لا يكمن التحدي أمام فرق الامتثال في نقص اللوائح، بل في كثرة التغييرات وسرعة وتيرتها. ترصد منصة مُزن للذكاء الاصطناعي المتغيرات التنظيمية باستمرار، وتقيّم أثرها على مؤسستكم، وتساعد الفرق على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجتها.

تتابع الفرق يدويًا متطلبات جهات تنظيمية متعددة ومصادر مختلفة، وتستغرق عملية تحديد التغييرات التي تنطبق على المؤسسة وقتًا كان من الأفضل استثماره في التعامل معها.

تتابع الفرق يدويًا عددًا من الجهات التنظيمية والمصادر المختلفة، ما يجعل تحديد التغييرات ذات الصلة بالمؤسسة عملية تستغرق وقتًا طويلًا.

يصعب ربط المتطلبات التنظيمية بالسياسات والضوابط القائمة، ما يؤدي أحيانًا إلى عدم اكتشاف فجوات الامتثال إلا أثناء عمليات التدقيق.

عند اكتشاف فجوة، تتوزع إجراءات معالجتها بين فرق وأنظمة متعددة، دون رؤية موحدة توضح حالة التنفيذ وما إذا تمت المعالجة بالكامل.
تحلل المنصة المتغيرات التنظيمية في ضوء سياسات مؤسستكم وضوابطها وإجراءاتها وسياق المخاطر لديها، وتربط كل توصية بمصدرها التنظيمي والأدلة الداخلية التي تستند إليها.


يمكن تتبع كل توصية وصولًا إلى مصدرها التنظيمي والأدلة الداخلية التي تدعمها. فالثقة في مخرجات الذكاء الاصطناعي ضمن أعمال الامتثال تتطلب وضوح الأساس الذي استندت إليه كل توصية.
تقدم مُزن منصة ذكاء اصطناعي مؤسسية محكومة، يهيئها مهندسون ذوو خبرة بما يتناسب مع مؤسستكم، ويعملون ضمن بيئتكم جنبًا إلى جنب مع فرقكم. نبدأ بإظهار القيمة في حالة الاستخدام الأعلى أولوية، ثم نتوسع وفق الأولويات. والنتيجة هي قدرة سيادية مستدامة داخل المؤسسة، وليست مجرد مشروع.
اختر حالة استخدام للتعرف على ما تقدمه والقدرات التي تدعمها.
يأتي هذا الحل استجابةً لاهتمام قوي من المؤسسات الخاضعة للتنظيم والجهات التنظيمية نفسها. ولا تزال هذه الفرص في مراحل النقاش، وليست مشاريع تم تنفيذها حتى الآن.
أما القدرات التي يقوم عليها الحل، فهي امتداد لخبرات مُزن في القطاع العام والخدمات المالية، بما يشمل ذكاء المستندات والبحث الدلالي والرسوم المعرفية.

صُمم للقطاع المصرفي والخدمات المالية والقطاع العام وغيرها من القطاعات عالية الأهمية، كما يخدم الجهات التنظيمية التي تحتاج إلى فهم كيفية تطبيق متطلباتها لدى الجهات الخاضعة لإشرافها.






يعمل مهندسو مُزن جنبًا إلى جنب مع فرقكم لبناء ذكاء اصطناعي يستند إلى سياق أعمالكم، حتى تستند القرارات المهمة إلى الذكاء الذي يصنع الفرق.