الصناعات التجارية عالية المخاطر:
مخاطر العقوبات والامتثال

يعد فحص العملاء في المملكة العربية السعودية أمرًا ضروريًا للامتثال ومنع الجريمة، مما يتطلب التحقق الدقيق وتقييم المخاطر والمراقبة المستمرة المصممة خصيصًا للبيئة التنظيمية للمملكة.
تساعد هذه العملية البنوك والمؤسسات المالية الأخرى على الامتثال لقوانين المملكة العربية السعودية والمعايير الدولية مثل تلك التي وضعتها مجموعة العمل المالي (FATF).
ما هو فحص العملاء في المملكة العربية السعودية؟
وفقًا لقانون مكافحة غسيل الأموال في المملكة العربية السعودية،
«يجب على المؤسسة المالية وضع سياسة لقبول العملاء الجدد والعلاقات التجارية، والتي تشمل تدابير العناية الواجبة لتحديد هوية العميل أو الشخص الذي يتصرف نيابة عنه أو المالك المستفيد والتحقق منه. يجب أن تكون السياسة متوافقة مع نتائج تقييم المخاطر ويجب توثيقها والموافقة عليها على مستوى مجلس الإدارة».
هذا يعني أنه يجب على المؤسسة المالية (مثل البنك أو أي شركة أخرى خاضعة للتنظيم) إنشاء سياسة رسمية لكيفية قبول العملاء الجدد وبدء علاقات تجارية جديدة. يجب أن تتضمن هذه السياسة:
- تدابير العناية الواجبة: خطوات صحيحة تحديد هوية العميل والتحقق منها. ينطبق هذا أيضًا على أي شخص يتصرف نيابة عن العميل (مثل الوكيل) أو المالك المستفيد النهائي (الشخص الذي يمتلك العميل أو يتحكم فيه في النهاية).
يجب أن تتماشى السياسة مع نتائج تقييم المخاطر، بمعنى أنها يجب أن تعكس مدى خطورة العميل أو العلاقة (على سبيل المثال، قد يشكل بعض العملاء مخاطر أعلى لغسيل الأموال أو الاحتيال). أخيرًا، يجب توثيق السياسة بوضوح والموافقة عليها من قبل مجلس الإدارة، مما يضمن الإشراف والمساءلة على أعلى مستوى.
بعبارات بسيطة، يحتاج البنك أو الشركة المالية إلى قواعد واضحة لفحص العملاء الجدد بعناية، خاصة لمنع الاحتيال أو الأنشطة غير القانونية. يجب أن تتطابق هذه القواعد مع مدى خطورة كل عميل ويجب كتابتها رسميًا والموافقة عليها من قبل قيادة الشركة.
الإطار التنظيمي لفحص العملاء في المملكة العربية السعودية
يتجلى التزام المملكة العربية السعودية بالمعايير العالمية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب من خلال عضويتها في مجموعة العمل المالي (FATF) منذ عام 2019. تقوم المملكة باستمرار بتحديث قوانينها وممارساتها لتتماشى مع توصيات FATF، بما في ذلك بروتوكولات فحص العملاء المحسنة.
علاوة على ذلك، في يونيو 2025،وقعت المملكة العربية السعودية مذكرة تفاهم مع الكويت تعزيز التعاون الإقليمي في جهود مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتسهيل تبادل المعلومات والتحقيقات المشتركة.
السلطات التنظيمية الرئيسية
- البنك المركزي السعودي (ساما): بصفته المنظم الرئيسي للبنوك والمؤسسات المالية، البنك المركزي السعودي يصدر لوائح مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ويشرف على الامتثال، ويفرض العقوبات. تتطلب إرشادات البنك المركزي السعودي من المؤسسات الحفاظ على عمليات فحص العملاء الفعالة وإجراء تقييمات دورية للمخاطر.
- وحدة الاستخبارات المالية السعودية (SAFIU): سافيو يشرف على الإبلاغ عن المعاملات المشبوهة وينسق التحقيقات مع الوكالات الحكومية الأخرى.
- هيئة السوق المالية (CMA): مسؤولة عن تنظيم قطاع الأوراق المالية، هيئة أسواق المال كما يفرض متطلبات الامتثال لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب على المشاركين في سوق رأس المال.
الوجبات الجاهزة الرئيسية:
يخضع فحص العملاء في المملكة العربية السعودية لقوانين مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب الصارمة التي يفرضها البنك المركزي السعودي والهيئات الأخرى، مع التوافق المستمر مع معايير FATF وزيادة التعاون الإقليمي لتعزيز منع الجرائم المالية.
اقرأ المزيد: الجوانب الرئيسية لفحص العملاء في الكويت للامتثال لمكافحة غسيل الأموال
%2520(1).webp)

