مُزن تعزّز محفظة حلول الذكاء الاصطناعي التوكيلي بوكلاء جدد لقطاعات الخدمات المالية والتأمين والقطاع العام

الرياض، المملكة العربية السعودية - أعلنت مُزن، الشركة الرائدة عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي للمؤسسات في البيئات التي تتطلب أعلى مستويات الاعتمادية، عن توسيع محفظة حلولها للذكاء الاصطناعي التوكيلي من خلال إضافة وكلاء ذكاء اصطناعي جدد خاضعين للحوكمة لتحليل البيانات والتحقيق في الاحتيال.
وتعزز هذه الوكلاء القدرات المتقدمة لمنصة مُزن للذكاء الاصطناعي في ربط بيانات المؤسسة ومعارفها، وتحليلها والاستدلال من خلالها، ثم تحويل هذا الاستدلال إلى إجراءات عملية. ويسهم ذلك في تعزيز حلول مُزن للوقاية من الجرائم المالية، إلى جانب توسيع نطاق استخدامها ليشمل حالات استخدام مؤسسية وعمليات تشغيلية مساندة أكثر تعقيدًا.
تمتلك المؤسسات اليوم حجمًا غير مسبوق من البيانات التشغيلية، ومع ذلك، قد تظل الإجابة عن سؤال واحد مرتبط بالأعمال بحاجة إلى فريق تقني لتحديد المتطلبات، وإعداد التقرير، والتحقق من النتائج، ثم إعادة العملية عند تغير السؤال.
وتواجه فرق مكافحة الاحتيال تحديًا مشابهًا، إذ تتزايد حالات الاحتيال من حيث الحجم والتعقيد بوتيرة أسرع من توافر المحققين المؤهلين. ولا تعالج أدوات الذكاء الاصطناعي العامة هذه التحديات بالشكل المطلوب، لأنها لا تستند إلى بيانات المؤسسة وسير عملها وضوابطها، كما أنها لا تعمل ضمن أطر الحوكمة المطلوبة للقرارات المؤثرة في البيئات الخاضعة للتنظيم.
وتعالج مُزن هذه التحديات من خلال وكلاء ذكاء اصطناعي مصممين لأغراض محددة، يستندون إلى بيانات كل مؤسسة وعملياتها وسياقها باللغة العربية. ويستطيع هؤلاء الوكلاء تحليل مجموعات ضخمة ومعقدة من البيانات والاستدلال من خلالها، مع إبقاء الإنسان مسؤولًا عن القرارات المؤثرة.
ويعمل كل من وكيل تحليل البيانات ووكيل التحقيق في الاحتيال على اختصار المسافة من السؤال إلى المعلومة، ومن إشارة الاحتيال إلى اتخاذ إجراء مدروس.
وكيل تحليل البيانات
يمكّن وكيل تحليل البيانات فرق الأعمال والامتثال والعمليات من الوصول إلى البيانات وتحليلها باللغتين العربية والإنجليزية، دون الاعتماد على الفرق التقنية.
ويعمل الوكيل عبر بيانات العملاء والمعاملات والتنبيهات والحالات والتحقيقات، ويتيح إعداد تقارير وتحليلات شاملة عبر مجموعات كبيرة من البيانات، مع تمكين المستخدمين من الوصول إلى هذه القدرات بشكل مباشر.
كما يتيح للمستخدمين طرح أسئلة تستند إلى البيانات، واستكشاف أسئلة إضافية، وإعداد التقارير، والانتقال من المعلومة إلى القرار ضمن تجربة واحدة متكاملة، دون الحاجة إلى انتظار الفرق التقنية لإعداد التقارير.
ويسهم ذلك في تقليص الوقت والموارد المتخصصة المطلوبة عادةً للوصول إلى المعلومات التشغيلية والتنظيمية، ودعم عمليات إعداد التقارير والتحليلات المعقدة في قطاعات الخدمات المالية والتأمين والقطاع العام.
وكيل التحقيق في الاحتيال
يوسع وكيل التحقيق في الاحتيال قدرات مُزن ضمن حلول ذكاء الاحتيال والتحقيقات، في وقت تتزايد فيه حالات الاحتيال من حيث الحجم والتعقيد بوتيرة تفوق قدرة السوق على توفير المحققين المؤهلين.
ويحلل الوكيل الإشارات المرتبطة بالمعاملات والأجهزة والشبكات وأنشطة عناوين بروتوكول الإنترنت (IP)، ويقارن كل حالة بأنماط الاحتيال المعروفة والأنماط التاريخية، ويكشف السلوكيات المشبوهة التي قد لا ترصدها المراجعة اليدوية.
ومن خلال تسريع جمع الأدلة وتحليلها، مع إبقاء القرار بيد المحققين، يمكّن الوكيل الفرق الحالية من التحقيق في عدد أكبر من الحالات، وتركيز خبراتها على الحالات الأعلى خطورة.
كما يمكن تهيئته وفق إشارات الاحتيال المختلفة في قطاعات الخدمات المالية والتأمين والجهات الحكومية والقطاع العام بشكل أوسع.
ومع هذا التوسع، تقدم مُزن للمؤسسات طبقة موحدة وخاضعة للحوكمة من وكلاء الذكاء الاصطناعي يمكن توسيع نطاقها عبر الإدارات المختلفة، بما يمكّن المؤسسات من تبني الذكاء الاصطناعي التوكيلي في وظائف وحالات استخدام وسيناريوهات أكثر تعقيدًا.
وبذلك، يصبح توسيع نطاق الأتمتة وسيلة لتعزيز الثقة، لا لزيادة المخاطر.
وقال مالك اليوسف، الشريك المؤسس ونائب الرئيس التنفيذي في مُزن:

«لا نؤمن باستخدام مساعد ذكاء اصطناعي عام واحد وإضافته إلى عمليات تشغيلية مختلفة. فالعمليات التي تتطلب أعلى مستويات الاعتمادية تحتاج إلى وكلاء مصممين خصيصًا لها، قادرين على الاستدلال استنادًا إلى بيانات المؤسسة نفسها، مع إبقاء القرار النهائي بيد الإنسان. وهذا ما مكّن عملاءنا من تطبيق هؤلاء الوكلاء بثقة ضمن عمليات أكثر أهمية وخضوعًا للتنظيم.»
ومع توجه المؤسسات في المنطقة نحو أتمتة العمليات الحيوية، فإن نهج مُزن القائم على وكلاء يستندون إلى بيانات المؤسسة، وقرارات قابلة للتفسير، والتنفيذ من خلال نموذج الهندسة الميدانية يعزز قدرتها على مساعدة المؤسسات في توسيع نطاق الأتمتة.
نبذة عن مُزن
مُزن شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي المؤسسي، تمكّن المؤسسات المالية والقطاع العام من الاستفادة من ذكاء يصنع الفرق.
وتقدم مُزن حلولًا مصممة خصيصًا للمجالات عالية الأهمية، تشمل مكافحة الجرائم المالية، وإدارة المعرفة، ودعم اتخاذ القرار. ومن خلال منصتها للذكاء الاصطناعي، تجمع مُزن بين قدرات الذكاء الاصطناعي السيادي، ومنتجات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وخبرات الهندسة الميدانية (Forward Deployed Engineering)، لربط البيانات، وتوليد المعلومات الذكية، وتحقيق نتائج قابلة للقياس.
وقد حققت مُزن زخمًا قويًا باعتبارها إحدى الشركات الإقليمية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي المؤسسي، حيث تقدم خدماتها لأكثر من 150 عميلًا من قطاع الخدمات المالية والقطاع العام في المنطقة وخارجها، كما حظيت بتقدير أبرز مؤسسات الأبحاث والتحليلات العالمية، من بينها Forrester وGartner وIDC.
ويقع المقر الرئيسي للشركة في مدينة الرياض، وتقدم خدماتها لعملائها في مختلف أنحاء المنطقة والأسواق الدولية، لتمكينهم من مواجهة التحديات المعقدة التي تتطلب أعلى مستويات الثقة والامتثال والأمن.

