
الهندسة الميدانية هي نهج مُزن لتشغيل منصة مُزن للذكاء الاصطناعي فعليًا داخل مؤسستكم. يعمل خبراؤنا جنبًا إلى جنب مع فرقكم لتطوير حلول مصممة لتحدياتكم، وبناء قدرات ذكاء اصطناعي سيادية تحقق عائدًا قويًا من استثماراتكم في الذكاء الاصطناعي.

أنتم تقدمون خبراتكم المؤسسية، ونحن نقدم خبراتنا في الذكاء الاصطناعي والبيانات. ومعًا نحقق تحولًا ناجحًا بالذكاء الاصطناعي.
يتطلب التحول بالذكاء الاصطناعي عنصرين لا يجتمعان عادةً في فريق واحد: التقنية والخبرات المتخصصة فيها، والمعرفة العميقة بكيفية عمل مؤسستكم فعليًا. تجمع الهندسة الميدانية هذين العنصرين ضمن فريق واحد لتطوير الأفكار ومناقشتها وبنائها واختبارها وتشغيلها، بما يتيح بناء قدرات ذكاء اصطناعي قابلة لإعادة الاستخدام، ويتبناها فريقكم بصورة طبيعية، وتحقق عائدًا إيجابيًا على الاستثمار.
منصة ذكاء اصطناعي مؤسسي تربط بياناتكم ومعرفتكم، وتفهم سياق مؤسستكم والعلاقات داخله، وتمكّن الذكاء الاصطناعي من اتخاذ الإجراءات.
يضم مهندسي ذكاء اصطناعي، وعلماء بيانات، ومتخصصي حوكمة، وخبراء استراتيجيين، ومتخصصي إدارة التغيير، يعملون داخل مؤسستكم.
معرفة عميقة باحتياجات المؤسسة وقيودها وتفاصيلها وسير العمل فيها، وهي معرفة لا يمكن لأي مزود خارجي فهمها بالكامل من الخارج.
ذكاء اصطناعي محكوم وسيادي وتحت سيطرتكم، ويحقق عائدًا إيجابيًا من استثماراتكم في الذكاء الاصطناعي.
يتم تخصيص فريق متعدد التخصصات لكل مشروع، بما يتوافق مع أولويات مؤسستكم ومتطلبات السيادة لديكم. يضم الفريق خبراء ذوي خبرة في مشاريع مماثلة، يعملون باللغتين العربية والإنجليزية داخل مؤسستكم.
ضوابط الذكاء الاصطناعي المسؤول، وإدارة مخاطر النماذج، وأطر حوكمة قابلة للاعتماد من لجان التدقيق.
يحولون حالة الاستخدام ذات الأولوية إلى نظام يعمل فعليًا على بياناتكم.
نماذج لغوية وقدرات استرجاع واستدلال مصممة لمجالكم ومتطلبات اللغة العربية لديكم.
يبنون الواجهات والخدمات التي تستخدمها فرقكم يوميًا.
يقودون تشغيل المنصة داخل بيئتكم التقنية أو ضمن النموذج السحابي الذي تختارونه.
بناء النماذج وتقييمها وتحديد ما يمكن لبياناتكم دعمه بصورة واقعية.
إدارة مسارات التشغيل والإصدارات والمراقبة ودورة حياة النماذج أثناء التشغيل الفعلي.
البناء والإطلاق والأتمتة داخل بيئتكم ووفق ضوابطكم.
إدارة بيئة التشغيل الأساسية وتوسيعها وتأمينها وفق معاييركم.
ضمان الاستمرارية والأداء والانضباط التشغيلي الذي تتطلبه بيئات التشغيل الفعلي.
التدريب وأدلة التشغيل والتمكين، بما يتيح لفريقكم تشغيل القدرات بشكل مستقل.
ينضم إلى الفريق متخصصون في إدارة البرامج وتحليل الأعمال وإدارة التغيير واستشارات التحول عندما تتطلب حالات الاستخدام ذلك.
نوفر لفرقكم جميع المكونات اللازمة لحالات الاستخدام الخاصة بكم. يقوم الفريق بتركيب هذه المكونات داخل بيئتكم وربطها بأنظمتكم وتهيئتها بما يتوافق مع طريقة عمل مؤسستكم فعليًا. فيما يلي مجموعة من قدرات المنصة:
يربط مستنداتكم وقواعد بياناتكم وأنظمتكم بشكل آمن ضمن طبقة موحدة ومحكومة.
تفهم الكيانات والعلاقات والمعاني المرتبطة بالمعلومات، بما يمكّن الذكاء الاصطناعي من الاستدلال عبر مصادر البيانات المختلفة.
فهم أصيل للغة العربية، بما في ذلك المستندات الممسوحة ضوئيًا واللهجات والمحتوى القديم، دون فقدان المعنى بسبب الترجمة.
تطرح فرقكم الأسئلة بالعربية أو الإنجليزية بشكل طبيعي، وتحصل على إجابات قابلة للتفسير ومدعومة بالمصادر.
رؤية موحدة وموثوقة للشخص أو المؤسسة أو الحالة عبر أنظمة متعددة وغير متطابقة.
رصد الطلب والمخاطر ومؤشرات التعثر مبكرًا بما يتيح اتخاذ الإجراء المناسب.
تحديد ما يستدعي الانتباه تلقائيًا دون الحاجة إلى معرفة السؤال الصحيح مسبقًا.
تنفيذ مهام متعددة الخطوات عبر أنظمة المؤسسة مع مراعاة السياسات، والإبقاء على الإشراف البشري في المراحل المهمة.
تتكامل المنصة مع أنظمتكم الحالية بدلًا من استبدالها.
مُزن ليست مزودًا للبنية التحتية أو قدرات الحوسبة. تعمل المنصة وطبقة الحوكمة على البنية التحتية التي تختارونها، سواء داخل مركز بياناتكم أو عبر HUMAIN أو أحد مزودي الخدمات السحابية واسعة النطاق. ويبقى القرار لكم.
تتحمل المؤسسات العاملة في المجالات عالية الأهمية مسؤولية معرفة مكان وجود بياناتها، ومن يمكنه الوصول إليها، وكيف اتخذ النموذج قراره. تترك معظم نماذج التنفيذ هذه الاعتبارات إلى المراحل الأخيرة. أما نهج مُزن في الهندسة الميدانية فيعالجها منذ الأسبوع الأول، لأن بناء التحكم والحوكمة من الأساس أكثر فاعلية من إضافتهما لاحقًا.
الأسئلة التي تطرحها كل مؤسسة تعمل في المجالات عالية الأهمية:
من يتحكم في المعلومات؟
أين تُخزن البيانات؟
من يمتلك السياق المؤسسي؟
هل يمكننا الاستمرار في تشغيله وفق متطلباتنا؟
كيف نعالج متطلبات السيادة:
تتبع مصادر البيانات، وإدارة الإصدارات، وسجل موحد وموثوق، يتم إعدادها قبل بدء البناء وليس كإجراء تصحيحي لاحق.
يتم تضمين سجلات التدقيق، والتحكم في الوصول حسب الصلاحيات، ونقاط الإشراف البشري داخل النظام منذ البداية بدلًا من إضافتها لاحقًا.
مراعاة أطر SDAIA وDGA، إلى جانب NDMO وPDPL وNDI، وعلى المستوى الدولي ISO 42001 وإطار NIST لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي.
جهة موحدة داخل مؤسستكم تشرف على جميع مبادرات الذكاء الاصطناعي، يتم بناؤها مع فرقكم وتُدار بقيادتهم.
برامج تدريبية وأدلة تشغيل وتمكين لعمليات الذكاء الاصطناعي، ضمن برنامج متكامل يساعد فرقكم على الاستفادة القصوى من المنصة.
يمكن تشغيل المنصة على بنية تحتية محلية أو سحابة خاصة أو بيئات معزولة بالكامل، مع ضوابط الذكاء الاصطناعي المسؤول وقدرات مصممة للعربية مدمجة في المنصة. تبقى بياناتكم ونماذجكم وحوكمتكم داخل بيئتكم وداخل حدود الدولة.
لا يقتصر التحكم على مكان تشغيل الذكاء الاصطناعي. بل يشمل قدرتكم على تعديله وتفسيره وتوسيع نطاقه بشكل مستقل. لذلك يبني فريق الهندسة الميدانية معكم أساسًا محكومًا وقابلًا لإعادة الاستخدام، مع توثيق كل مكون وإدارة إصداراته ليبقى تحت سيطرتكم.
سجل الأدوات
سجل موحد ومحكوم للأدوات التي يستخدمها وكلاء الذكاء الاصطناعي.
النماذج
موثقة وتخضع لإدارة الإصدارات، بحيث تبدأ حالة الاستخدام التالية من قدرات تعمل بالفعل.
إطار تشغيل الوكلاء
يوجّه المهام، ويحدد ما يمكن للوكلاء الوصول إليه، ويعيد المحاولة عند حدوث إخفاق.
ضوابط التشغيل
قواعد وضوابط موحدة يتم التحقق منها في كل خطوة.
إطار التقييم
مجموعة اختبارات ثابتة تُطبق على كل وكيل جديد.
إدارة السياق
معرفة مؤسسية منظمة يتم استدعاؤها عند الحاجة بدلًا من إعادة شرحها في كل مرة.
تبقون أنتم في موقع التحكم.
النماذج والبيانات وسير العمل والحوكمة كلها تحت سيطرتكم. وكذلك المعرفة بكيفية عملها، لأن فريقكم شارك في بنائها منذ البداية.
قد يحقق النموذج جميع معايير الأداء التقنية، ومع ذلك لا يحقق أي قيمة إذا عاد المستخدمون إلى الجداول الإلكترونية أو العمليات اليدوية. التبني ليس جلسة تدريبية تُعقد في نهاية المشروع. بل هو نتيجة مباشرة لطريقة بناء الحل ولمن شارك في بنائه.
خبراء الذكاء الاصطناعي يبنون الحل جنبًا إلى جنب مع خبراء سير العمل.
المعرفة التي تجعل الذكاء الاصطناعي قابلًا للاستخدام غالبًا ما تكون ضمنية، ولا تظهر بالكامل خلال المقابلات أو جلسات جمع المتطلبات. بل تظهر أثناء العمل الفعلي، عندما تتضح التفاصيل والسياقات التي لا يمكن اكتشافها مسبقًا.
ولهذا يعمل مهندسونا جنبًا إلى جنب مع فرقكم، ويراقبون سير العمل ويطورون الأفكار ويختبرون النماذج
معهم، بدلًا من الاعتماد فقط على مقابلات محدودة لا تستطيع التقاط جميع التفاصيل.
التطوير المشترك هو ما يعزز التبني، والتبني هو ما يحول استثماراتكم في الذكاء الاصطناعي إلى عائد إيجابي.

ابدأوا بحالة استخدام ذات أولوية وبالفرق المسؤولة عنها، وسنأتي بالمنصة وفريق الهندسة الميدانية.